Leaderboard
Speechboard
Advocacyboard

Bio and Vision for Lebanon

ان لبنان يعيش اليوم عقد سياسية تحاول حلها الايام و مشاكل دولية تتقاذفها الليالي. ان التمييز بين المرأة اللبنانية و المرأة الاجنبية و المحاصصة الطائفية و عدم الالتزام بالقوانين و المواثيق الدولية التي وافق عليها لبنان،غير ان تحويل الاعلام الى حرية مقيدة، و عدم تحفيز المواطن لتأدية واجبه تجاه وطنه ..ركن اساسي لتفاقم هذه المعضلات. اذا السلطات امالت طرفها عن هذه المناضلات ، فنحن شباب اليوم ، و عزم الكهولة، لا يمكننا غض النظر و السكوت عنها لانه كما قيل"الساكت عن الحق شيطان اخرس". فهذه الاقتراحات التي سأتليها عليكم الآن، ستساعد الوطن على الشموخ و الصمود مجددا. اولا، يجب الاضطلاع على قانون الجنسية بما يتوافق مع المادة 7 من الدستور اللبناني و التي نصت على ان الجميع خاضع للمساواة الطبيعية و المدنية و السياسية، و في مجال آخر ، الزامية الفصل بين المزارع و المروج في زراعة القنب الهندي دون تأدية ذلك الى الادمان، ثانيا، تحفيز المواطن على القيام بواجباته تجاه وطنه عبر تعزيز الخدمة المدنية، و اخيرا الاعلاميون لا يمكنهم التعبير عن آرائهم لان الحرية باتت ضمن مقايدات سياسية. فلبنان ليس وطن الاغراض و المنازع... انما هو احلام و اماني ، و جبل رهيب وديع جالس بين البحر و السهول.

Leave a Comment

Join Our Community

Feel free to reach out to us via our social profiles