Leaderboard
Speechboard
Advocacyboard

Bio and Vision for Lebanon

ماذا يمنعني، أنا الفتاةَ اللبنانيّة الطامحة إلى خوض المعترك السياسيّ والخدمة الوطنيّة، من دخول الندوة البرلمانيّة غير النظرة الشرقيّة والمتوارثة إلى المرأة، أعني بها نظرة المجتمع الذكوري. من هذا المنطلق رسمت خطوات مشروعي السياسيّ، وحدّدت أهدافي، وسأنطلق بخطوات ثابتة لتحقيق الهدف المنشود. وكوني مرشّحة للندوة البرلمانيّة الطلّابيّة، أغتنم الفرصة لكي أنقل إليكم أهمّ مشكلات المواطنين، مقترحة عليكم بعض الحلول. ففي خلال هذا المجلس، نسعى معًا إلى إيجاد الحلول الناجعة رغم سوداوية المشهد الوطني، ونزرع بذور الثقة في جيلنا الصاعد. إنّنا نريد أمّة تسعى إلى التغيير. اسمحوا لي أن أقدّم برنامجي. أوّلًا:" إن عقل المرأة إن ذبل ومات، ذبل عقل الأمّة كلّه ومات" هذا ما قاله الأديب توفيق الحكيم. وقال الشاعر حافظ إبراهيم أيضًا: "الأمّ مدرسة إذا أعدَدْتَها أعددتَ شعبًا طيّب الأعراق". ويُظهِر لنا هذان القولان أهميّة دور المرأة في المجتمع وقدرتها على تغيير أمّة بأكملها. ولكن كيف نسمع صوتها إذا كان معظم الرجال العرب يفضّلون بقاءها خرساء وبلهاء وأمّيّة، فأقلّ حقوقها مَنْحُها ولدَها الجنسيّةَ اللبنانية. هذا الطفل الذي نما في أحشائها جنينًا تسعة أشهر، وسهرت بجانب سريره الليالي لتطمئنّ إلى صحّته. أفليس من حقّ أمّ أتلَفَ الجهدُ كفّيها، وأحرقت دموعُ الحنان وجنتيها، وأَفْنَتْ سِنينُ الخِدمة عُمرَها في تربية ولدها، أن تقدّم له هويّة وطنها؟ ثانيًا: لا شكّ في أنّ الوطن أمّ. أَوَليس من واجب المرء الاهتمام بأمّه؟! أوليس حال الأمّ رهين مستقبل ولدها، فهل يتركها وحيدة تصارع رياح الزمان ونوائب الأيّام؟! إنّ الخدمة المدنيّة ضرورة تُعزّز الوحدة الوطنيّة وروح المسؤوليّة تجاه الوطن. لقد أُلغيَ التجنيد الإجباري عام 2005، ومنذ ذلك الحين، لم ينقطع الانخراط في السلك العسكري، ولم تعُد هذه المسؤوليّة إلزامًا، بل نَمَت في عقول الشباب وكبرت عبر التربية المدنيّة. وهذا ما أكّد لنا أنّ في وطننا شجعانًا يحبّونه ويتزيّنون بثالوث المبادئ العسكريّة: الشرف، التضحية والوفاء. ثالثًا: "إذا سُلِبنا حرّية التعبير عن الرأي، نصير مثل الدابّة البكماء المنقادة طوعًا إلى مسلخها" هذا ما قاله جورج واشنطن يومًا، والدستور اللبنانيّ في مقدّمته قد كرّس حريّة التعبير. ورغم ذلك، تُخنَقُ حريّة الصحافة في لبنان بِحِبالِ تحكّمِ رجال السياسة من جهة، وبجبروت رجال المال من جهة أخرى، ممّا يمنع إعلاميّين أحرارًا من إيصال الأخبار الصحيحة ونشرها بصدق وموضوعيّة، وإن تجرّأ أحدهم عوقب بحجّة القدح والذمّ والتشهير. رابعًا: لقد أثبت الطبّ الفوائد الصحيّة للقنّب الهندي الذي كان يُزرع خفية في البقاع، وهو من أفضل الأنواع، ويُستخدم لتخدير الجسم. وقد منعت الدولة اللبنانية سابقًا هذه الزراعة من دون تأمين الزراعة البديلة بشكل فعّال. فالمسؤولون مطالبون اليوم بوضع الأطر القانونيّة اللازمة لتشريع هذه الزراعة واستخدامها في الأعمال الطبّية، فينعكس ذلك إيجابيّا على الاقتصاد، ويخفّف وطأة البطالة، إذ يُمكن للدولة إنشاء معامل تحت إشرافها، فتوفّر فرص عمل كثيرة للشباب. ومن ناحية اخرى على السلطات عدم تجريم كل من يستخدمها. أخيرًا وليس آخرًا، لعلّ صوتي عَبرَ هذه التجربة يلقى صداه في قلوبكم وضمائركم، فَنُثبِتَ معًا أهمّيّة انخراط الشباب في الحياة السياسيّة. ولتكُنْ عِبرَة لِكُلّ من لا يثقُ بمستقبل هذي البلاد.

Leave a Comment

Join Our Community

Feel free to reach out to us via our social profiles