Leaderboard
Speechboard
Advocacyboard

Bio and Vision for Lebanon

قد لا تعجب الكثيرين وتملأ عيونهم،قد لا تكون مدرجاً على خرائطهم،قد تكون محذوفاً من قواميسهم،كلّ ذلك هباء،لا تخشاهم،فأنت لبناني أنا،وأنت وطني أنا،خريطتي أنا،قاموسي أنا ويكفي...يكفي أنّك بلد ال١٨ طائفة والتي أتحدّى أكبر دول العالم استيعابها،والتي لو تركوها تدير شؤونها بنفسها دون تدخلات وهيمنات لكانت معجزة العصر في العيش المشترك والحرية والابداع.لا يخلو أيّ بلد في العالم من ثغرات وزلّات وأخطاء في قوانينه وأنظمته ولكنّ الأنجح من يسعى إلى تقليصها إن عبر تشريع قوانين جديدة أو إلغاء بعض القوانين القديمة الجائرة.فتعديل الدساتير والقوانين وجه من أوجه الحرية-التي كانت وما زالت الكثير من الدول تناضل من أجلها-وهو دليل تقدّم نحو الأفضل ونحو ديمقراطية الشعوب وحضارتها قانون حول إلغاء الطائفية السياسية:من المآسي التي يعاني منها الشباب اللبناني هي الطائفية والتي تشكل أكبر العوائق في وجه مستقبله،هذه الطائفية التي تدوس الكفاءات وتنبذ الخبرات وتحطّم النجاحات لتنظر بعين واحدة ضيّقة إلى مذهب أو إنتماء سياسي ضاربة بعرض الحائط كلّ ما هو دون ذلك،لتصبح الشهادات أوراق معلّقة على جدران والخبرات سنين ضائعة،فتتلاشى أحلام التفوق والتميز خلف محسوبيّات سياسية وطائفية لا دين لها مسألة اللاجئين:عانى لبنان على مدى سنوات طويلة من مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ويعاني الآن من مشكلة اللجوء السوري بسبب الحروب والإحتلال ممّا انعكس سلباً وعلى كافة الاصعدة على لبنان واللبنانيين،فانتشرت البطالة وقلّت فرص العمل وأصبح اللاجئ شريك المواطن اللبناني في لقمة عيشه حتّى بتنا نرى اللبناني عاطل عن العمل بينما يعمل اللاجئ بأجرٍ زهيد.وكذلك من الناحية الامنية فكثرة اللاجئين أدّت إلى زيادة الجرائم وتفشّي الإرهاب.علماً أنّ لبنان هو من أصغر الدول مساحة وأكثرها استيعاباً لأعداد اللاجئين.لذا،بانتظار استتباب الأمن في بلادهم وعودتهم المرتقبة،وجب:أوّلاً:إقامة مخيّمات لإقامة اللاجئين وتأمين مستلزماتهم بشكل يمكّنهم من العيش ضمن هذه المخيمات باكتفاء وكرامة دون التسبب للمواطن اللبناني بأي ضرر إقتصادي أو أمني ثانياً:حثّ المجتمع الدولي على تقديم المساعدات وتحمّل مسؤولياته تجاه اللاجئين وتجاه الدول التي تعاني من اللجوء ثالثاً:تأمين العودة السريعة للاجئين متى استتبّ الأمن في أي منطقة ينتمون إليها قانون الموارد البترولية في المياه البحرية:الموارد النفطية المرتقبة هي مستقبل لبنان الواعد والتي نهضت بأفقر الدول إلى مصاف الدول المتقدمة والراقية.لذا علينا السعي إلى إستخراجها بعيداً عن المطامع الذاتية،بعيداً عن المحسوبيات،فهي السبيل الوحيد لإخراج لبنان من أزماته الاقتصادية،وخلق فرص عمل لأبنائه والحد من هجرة الأدمغة الزواج المدني:تتعدّد فيه الآراء،وفقاً لتنوّع الأديان،فهناك المؤيّد وهناك المعارض.وبرأيي،سلبياته تفوق إيجابياته،فلا يجوز إرضاءً لغرائزنا أن نتسبب بتدمير حياة طفل أو تشريده،إضافة إلى ما يترتب على هذا القانون من مخالفات دينية وإجتماعية هذه بعض من القوانين والإجراءات التي إذا ما سعينا إلى تطبيقها تنهض بلبنان على كافة الاصعدة،إقتصاديا وإجتماعيا وقانونيّاً،فهلّا شبكنا أيدينا وعقدنا العزم على العمل والنضال معاً من أجل تحقيقها وتنفيذها؟

Leave a Comment

Join Our Community

Feel free to reach out to us via our social profiles