Leaderboard
Speechboard
Advocacyboard

Bio and Vision for Lebanon

‎‏لبنان... ‏مجرد خمسة أحرف لكنه المجد والشرف والنبل؛ ‏كبرنا و وعينا بين جناحيه. ‏هو لبنان الذي فيه تعلمنا. ‏هو لبنان الذي فيه عشقنا. ‏هو لبنان الذي أعطاني الفرصة اليوم أنا اتكلم باسم شعبه. ‎‏صحيح ‏ان حلم البعض ‏هو مغادرة لبنان، لكن حلمي أنا... حلمي انا هو جعل لبنان وطن وليس مجرد دولة. ‏وطن يوفر جميع الحقوق. ‏وطن يؤمن بوحدة شعبه وقدرته. ‏وطن ‏يعزز هويتنا العربية ‏التي أصبحت من ذكريات الماضي للأسف. ‎‏هذه الهوية هي كرامتنا. ‏من أنا لولا العروبة؟ ‏من أنتم لولا العروبة؟ ‏لولا العروبة نحن اليوم ‏ ‏مجرد دُما ‏في ايادٍ أخرى. ‏للأسف الشديد، ‏بعد ‏مرور الوقت، ‏ومع نسيان هويتنا العربية، ‏نتحول يوما بعد يوم إلى تلك الألعاب ‏التي لن يحافظوا عليها. ‏بل سيرمونها في تلك السلة... ‏نعم، سلة النفايات. ‏نعم النفايات التي اغرقتنا منذ سنوات قليلة. ‏النفايات التي تراكمت بدل ان تتراكم أعمالنا من اجل هذا الوطن ‏الذي لم يتهاون بحقوقنا. ‎‏اشتاق لبنان الى ‏ليالي الدبكة، الى ساحاته المضيئة، اعياده المجيدة، ‏الى مواطنيه المسالمين. ‏ونحن اشتقنا الى لبنان، ‏لبنان الذي تكلم عنه الشرق والغرب؛ ‏من قلم لامارتين إلى أغنية فيروز. ‎‏احلم اليوم بلبنان الاخضر، ‏لبنان لم أعرفه أنا، ‏كوني مثل الشباب الذين لم يروا ‏بلادهم دون مشاكل. ‏لبنان الستينات، ‏نعم، لبنان الستينات الذي كان يجمع الإسلام والمسيحية في دار واحدة. ‏لبنان الذي كان يقرأ فيه الأذان على أجراس الكنائس. ‏لبنان الذي كان لعب الزهر ورق الشدة في مقاهيه يجمع السني والشيعي ‏والدرزي والمروني و الكاتوليكي و الارثودكسي معا. ‏لحظه! ‏هل كانوا يفكرون بهذه الكلمات التي تلحقنا أينما ذهبنا اليوم؟ ‎‏تعالوا نتشابك الأيادي لنبني وطنا: ‏وطن الحب والعشق والنجوم. ‏لا يمكنني أن اوعدكم اليوم ‏بسويسرا الشرق، ‏لكنني أطلب مساعدتكم لزرع الأمل في ترابنا؛ ‏كي نبنى مستقبلنا حول تلك الأرزة الشامخة. ‎‏أخيرا، كلنا للوطن للعلى للعلم. نيجاد زين الدين

Leave a Comment

Join Our Community

Feel free to reach out to us via our social profiles