Leaderboard
Speechboard
Advocacyboard

Bio and Vision for Lebanon

                      الحرية المستعبدة طائفياً نحن شباب الحريّة، نحن صانعو الديمقراطيّة الصحيحة والحقيقة المبرمة ونحن نؤمن بدولة تصونها القوانين العادلة ، ونحن من سبقنا دولاً راقية أولّها سويسرا و أعطينا للمرأة حقوقها المدنية والسياسية وجعلناها مساوية للرجل في مجالاتٍ عدّة... وفي ما نحن نجهد لنسابق العصر ونتحضّر لإستقبال القرن الحادي والعشرين ...مازالت تأتينا الذهنيات المتحجّرة والمتعصّبة والمقيّدة من حيث لا ندري !!!  أولا نصت المادة ١٦ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" أن للرجل والمرأة، متى أدركا سنَّ البلوغ، حقُّ التزوُّج وتأسيس أسرة، دون أيِّ قيد بسبب العِرق أو الجنسية أو الدِّين. وهما متساويان في الحقوق لدى التزوُّج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله." ثانيا نصّت الفقرة ج من مقدمة الدستور :"- لبنان جمهوريّة ديمقراطيّة برلمانيّة، تقوم على احترام الحريّات العامة، وفي طليعتها حريّة الرأي والمعتقد، وعلى العدالة الاجتماعيّة والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون       تمايز أو تفضيل." كما ونصت المادة من الدستور اللبناني9 من  الفصل الثاني من الدستور اللبناني أن "- حريّة الاعتقاد مطلقة والدولة بتأديتها فروض الاجلال لله تعالى تحترم جميع الأديان والمذاهب وهي تضمن أيضاً للأهلين على اختلاف مللهم احترام نظام الأحوال الشخصيّة والمصالح الدينيّة." لكن مازالت حتى اليوم تحكم الطائفيّة بالإعدام على الحريّة الفردية التي يصونها الدستور بنفسه والتشريعات الدولية... ف" الزواج المدني" في لبنان مازال مجهول المصير ...علما أن وجوده يساهم في التخفيف من الصراعات الدينية... من هنا إقرار قانون يخص الأحوال الشخصية يصون حرية الإنسان ويعيد إليه الإعتبار والثقة بحكومته . إذاً "معاً لإثبات ديمقراطيّتنا " "معاً لحريّة الإختيار" " معاً لإلغاء الطائفيّة السياسيّة " "ًمعاً لإعتبار الإنسان كائن حرّ وليس مستعبداً طائفيا."

Leave a Comment

Join Our Community

Feel free to reach out to us via our social profiles